شعرى

الشعر تاجى و عرشى ليس ينزعـه
منى ظلوم و لو أغراه سلطـان
و إنه العـــز و الجــاه الرفيع و فـى
خلوده الخلد لا يبليه نسيـــــان
رأيت من حاز جاها أو حوى عرضا
بكل ما يبتنيـــه طاح طوفــــان
و لا أزال و أشعـــــارى مدويـــــــة
و الناس و الدهر و التارخ آذان

سأبقى

حبانــى الله أنعمـــــه و أســــــدى
إلى من اللطائف ما كسانـى
و أجزل هـــــذه النعــــم الغوالـــى
حياتى و امتدادى فى الزمان
و سوف أعيش فى شعرى و أبقى
بقاء الشمس فى أعلى مكان
يمـوت الجسم ميتـــة كـل حــــــى
و يبقى الذكر ينشره بيانــى

شيخوخة

شيخوختى عقل الحياة و كنزهـا
مهما شكت من بطئها الأعضاء
فكر تراجعه الأنــــــاة ، و منطق
منه تفيض الحكمـــــة الغــــراء
و كياسة تجتـــــــاز كل مشقــــة
فـإذا ظـــــلام المشكـــلات ضياء
و الشمس فى أفق الغروب مليكة
و سحائب الشفق الذهيب لـــــــواء

بين شاطئين

أيها الشاطىء القريب وداعــا
أنت دنياى تنتهى فى سكون
ها هو الشاطىء الأخيـر إزائى
و إليه جميعنــــا منتهــــون
إن بين الحياة و البعث جسـرا
فيه كل العـــباد ينتظــــرون
يفصل الموت بين دنيا و أخرى
و قليـــل بعد الردى يذكـرون

...... ...... ...... ...... ...... ......
...... ...... ...... ...... ......
...... ...... ...... ......
...... ...... ......
...... ......
......
محمد السقا